stanley
20-05-2005, 02:28 PM
مكافحة الإرهاب - التضليل السياسي الأمريكي 2
19/05/2005
الإدراك – www.idraak.com
صوت الأمة www.sawtalummah.com -
www.voiceofummah.net – Voice of Ummah
www.islamvkufr.com – Islam vs Kufr
1. ........ومن أكبر أعمال التضليل السياسي حالياً كذلك ، بل والتي يتوقع أنها ستدور حولها أضخم الأعمال السياسية للسنوات القادمة على مستوى العالم ، ما يدعى بسياسة “ مكافحة الإرهاب “ والتي سيكتوي بنارها المسلمون خاصة من بين أمم الأرض وسيتركز التضليل السياسي على إرساء مفهوم الإرهاب وتمثله بأحكام الإسلام ومفاهيمه عن الحياة، وعن العاملين بإخلاص لإيجاده في واقع الحياة ، والأخطر من ذلك كله أن يجري ربط " الإرهاب " ومحاربته بمصالح الناس وأمنهم خاصة .
2. تصدرت سياسة “ مكافحة الإرهاب “ فأصبحت الذريعة الأولى للتدخل في شؤون الدول والشعوب وأصبح دور سياسة التدخل لحماية " حقوق الإنسان " ثانوياً لاقتصاره على التدخل في سياسات الحكام وحكوماتهم بحجة حماية الشعوب من عسفهم وبطشهم ، ولما أصبحت أمريكا متفردة في الموقف الدولي وأخضعت لسياستها معظم الحكومات والحكام ، حيث كثفت من استعمال سياسة التدخل لحماية " حقوق الإنسان " في السنوات الماضية ، أصبح من الضروري أن تتصدر سياسة " مكافحة الإرهاب " كذريعة للتدخل في شؤون الشعوب أولاً والحكومات تالياً وذلك لتطويعها وإخضاعها لمتطلبات السياسة الأمريكية والتي صممت ليكون القرن الواحد والعشرين قرناً أمريكياً خالصاً .
3. إن الأمة الإسلامية هي المقصودة بالدرجة الأولى بالتطويع من خلال سياسة " مكافحة الإرهاب " التي تطال الشعوب لتطويعها حيث صرح بوش بـ " إنني كنت قد صرحت عقب أحداث سبتمبر أن العالم عليه الاختيار هل هو مع العالم المتحضر ( يقصد الحضارة الغربية ) أو مع الإرهابيين … " ، بل لا يكاد يكون مقصوداً بالتطويع غيرها بسبب قوة مرجعيتها المتمثلة بالعقيدة الإسلامية ، والمخل لذلك جعل الجهاد والاستشهاد إرهابا لا بد من القضاء عليه لشل مفهوم الجهاد ومحاصرته واستعماله حسب الحاجة إليه حسب ما يخططون ويمكرون ، يقول بوش " والتوقف عن تأليب الناس نحو العنف بواسطة مدح الإرهاب في أجهزة الإعلام الرسمية أو القول بأن الانتحاريين هم من الشهداء فإنهم ليسوا من الشهداء ، بل إنهم قتلة ".
4. تستعمل أمريكا كافة الوسائل والأساليب لإرساء سياسة “ مكافحة الإرهاب “ ، سواء أكان ذلك عن طريق تكرار الحديث عن الإرهاب ، وضرورة مكافحته على لسان المسؤولين الأمريكيين أو أدواتهم من حكام معظم دول العالم ، أو حتى على لسان ساسة الدول الكبرى الذين أوحي إليهم باستغلال سياسة “ مكافحة الإرهاب “ لخدمة أغراضهم السياسية فيما تبقى لهم من نفوذ في بعض الدول الأخرى ، ولا يكاد يخلو خطاب أو تصريح أو محاضرة للرئيس الأمريكي أو مسؤول أمريكي رفيع دون الإشارة إلى ضرورة “ مكافحة الإرهاب “ " أينما وجد " " وفي كل مكان " وكان استغلال أحداث أيلول / سبتمبر في دفع سياسة “ مكافحة الإرهاب “ لتكون " عنوان السياسة الخارجية الأمريكية " واضحاً بل وتم النجاح في ذلك أيما نجاح .
5. يعتمد تضليل الأمم والشعوب بشكل أساسي على ذاكرتها الضعيفة والتي سرعان ما تنسى وتشكل وعيها آلة الإعلام الضخمة ، وقد تم استغلال ذلك للترويج لسياسة “ مكافحة الإرهاب “، فما كان الساسة الأمريكان يروجون له من " الحرية والتحرر من الاستعمار " و " حق الشعوب في تقرير مصيرها " و " المقاتلون من أجل الحرية " أصبح كل ذلك إرهابا متى كانت مصلحة أمريكا أن تعتبره إرهابا .
6. انسياق حكام بلاد المسلمين للعمل على “ مكافحة الإرهاب “ إنما كان خوفاً من عواقب التردد عن الانصياع لأوامر الساسة الأمريكان ، ولأن بعضهم كذلك وجد ضالته بمساعدة أمريكا للقضاء على كل من يتحرك ضدهم أو للإطاحة بعروشهم باسم الإسلام ووصمه بممارسة " الإرهاب " أو التحريض عليه ، ظانين أن من يحتمي بأمريكا قد استند إلى من لا قبل لأحد بمواجهته .
أيها المسلمون.. إن قضية الكفر هو أن يحول بين المسلمين وعودتهم إلى دينهم متمسكين به حاملين لرسالته ليسعدوا ويسعد العالم معهم. لذلك كانت قضية عودة الإسلام إلى معترك الحياة بحاجة إلى تجذير في الأمة حتى تؤتي ثمارها، وحينها لن يكون لا لأميركا ولا لغيرها من دول الكفر الطامعة، موطئ قدم في بلادنا........
{يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم، ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم}
الشافعي عبد الرحيم
19/05/2005
الإدراك – www.idraak.com
صوت الأمة www.sawtalummah.com -
www.voiceofummah.net – Voice of Ummah
www.islamvkufr.com – Islam vs Kufr
1. ........ومن أكبر أعمال التضليل السياسي حالياً كذلك ، بل والتي يتوقع أنها ستدور حولها أضخم الأعمال السياسية للسنوات القادمة على مستوى العالم ، ما يدعى بسياسة “ مكافحة الإرهاب “ والتي سيكتوي بنارها المسلمون خاصة من بين أمم الأرض وسيتركز التضليل السياسي على إرساء مفهوم الإرهاب وتمثله بأحكام الإسلام ومفاهيمه عن الحياة، وعن العاملين بإخلاص لإيجاده في واقع الحياة ، والأخطر من ذلك كله أن يجري ربط " الإرهاب " ومحاربته بمصالح الناس وأمنهم خاصة .
2. تصدرت سياسة “ مكافحة الإرهاب “ فأصبحت الذريعة الأولى للتدخل في شؤون الدول والشعوب وأصبح دور سياسة التدخل لحماية " حقوق الإنسان " ثانوياً لاقتصاره على التدخل في سياسات الحكام وحكوماتهم بحجة حماية الشعوب من عسفهم وبطشهم ، ولما أصبحت أمريكا متفردة في الموقف الدولي وأخضعت لسياستها معظم الحكومات والحكام ، حيث كثفت من استعمال سياسة التدخل لحماية " حقوق الإنسان " في السنوات الماضية ، أصبح من الضروري أن تتصدر سياسة " مكافحة الإرهاب " كذريعة للتدخل في شؤون الشعوب أولاً والحكومات تالياً وذلك لتطويعها وإخضاعها لمتطلبات السياسة الأمريكية والتي صممت ليكون القرن الواحد والعشرين قرناً أمريكياً خالصاً .
3. إن الأمة الإسلامية هي المقصودة بالدرجة الأولى بالتطويع من خلال سياسة " مكافحة الإرهاب " التي تطال الشعوب لتطويعها حيث صرح بوش بـ " إنني كنت قد صرحت عقب أحداث سبتمبر أن العالم عليه الاختيار هل هو مع العالم المتحضر ( يقصد الحضارة الغربية ) أو مع الإرهابيين … " ، بل لا يكاد يكون مقصوداً بالتطويع غيرها بسبب قوة مرجعيتها المتمثلة بالعقيدة الإسلامية ، والمخل لذلك جعل الجهاد والاستشهاد إرهابا لا بد من القضاء عليه لشل مفهوم الجهاد ومحاصرته واستعماله حسب الحاجة إليه حسب ما يخططون ويمكرون ، يقول بوش " والتوقف عن تأليب الناس نحو العنف بواسطة مدح الإرهاب في أجهزة الإعلام الرسمية أو القول بأن الانتحاريين هم من الشهداء فإنهم ليسوا من الشهداء ، بل إنهم قتلة ".
4. تستعمل أمريكا كافة الوسائل والأساليب لإرساء سياسة “ مكافحة الإرهاب “ ، سواء أكان ذلك عن طريق تكرار الحديث عن الإرهاب ، وضرورة مكافحته على لسان المسؤولين الأمريكيين أو أدواتهم من حكام معظم دول العالم ، أو حتى على لسان ساسة الدول الكبرى الذين أوحي إليهم باستغلال سياسة “ مكافحة الإرهاب “ لخدمة أغراضهم السياسية فيما تبقى لهم من نفوذ في بعض الدول الأخرى ، ولا يكاد يخلو خطاب أو تصريح أو محاضرة للرئيس الأمريكي أو مسؤول أمريكي رفيع دون الإشارة إلى ضرورة “ مكافحة الإرهاب “ " أينما وجد " " وفي كل مكان " وكان استغلال أحداث أيلول / سبتمبر في دفع سياسة “ مكافحة الإرهاب “ لتكون " عنوان السياسة الخارجية الأمريكية " واضحاً بل وتم النجاح في ذلك أيما نجاح .
5. يعتمد تضليل الأمم والشعوب بشكل أساسي على ذاكرتها الضعيفة والتي سرعان ما تنسى وتشكل وعيها آلة الإعلام الضخمة ، وقد تم استغلال ذلك للترويج لسياسة “ مكافحة الإرهاب “، فما كان الساسة الأمريكان يروجون له من " الحرية والتحرر من الاستعمار " و " حق الشعوب في تقرير مصيرها " و " المقاتلون من أجل الحرية " أصبح كل ذلك إرهابا متى كانت مصلحة أمريكا أن تعتبره إرهابا .
6. انسياق حكام بلاد المسلمين للعمل على “ مكافحة الإرهاب “ إنما كان خوفاً من عواقب التردد عن الانصياع لأوامر الساسة الأمريكان ، ولأن بعضهم كذلك وجد ضالته بمساعدة أمريكا للقضاء على كل من يتحرك ضدهم أو للإطاحة بعروشهم باسم الإسلام ووصمه بممارسة " الإرهاب " أو التحريض عليه ، ظانين أن من يحتمي بأمريكا قد استند إلى من لا قبل لأحد بمواجهته .
أيها المسلمون.. إن قضية الكفر هو أن يحول بين المسلمين وعودتهم إلى دينهم متمسكين به حاملين لرسالته ليسعدوا ويسعد العالم معهم. لذلك كانت قضية عودة الإسلام إلى معترك الحياة بحاجة إلى تجذير في الأمة حتى تؤتي ثمارها، وحينها لن يكون لا لأميركا ولا لغيرها من دول الكفر الطامعة، موطئ قدم في بلادنا........
{يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم، ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم}
الشافعي عبد الرحيم